الصحة السلوكية

الإجهاد المرضي

كيف تفرق بين الإجهاد المرضي والإجهاد الطبيعي؟

يشكو البعض من استمرار شعورهم بالإجهاد والتعب طوال الوقت وليس فقط في أيام محددة ولا بعد عودتهم من العمل، وهنا يمكننا وصف أنهم يعانون من إجهاد مرضي أو تعب مزمن وليس مجرد إرهاق عادي، وهي حالة لازالت محدودة الانتشار لذا لازال العلماي في حيرة من أسبابها. ما هي أعراض الإجهاد المرضي وما أشهر أسبابه؟، وكيف …

كيف تفرق بين الإجهاد المرضي والإجهاد الطبيعي؟ قراءة المزيد »

الحالة النفسية للشباب

كيف أثرت الكورونا على الحالة النفسية للشباب ؟

انعكس تفشي وباء فيروس كورونا المستجد “Covid 19” بصورة سلبية بالغة على الحالة النفسية للشباب بالأخص، فقد أقر الأطباء بأن القلق الشديد يعد استجابة طبيعية تماما في تلك الفترة نتيجة استشعار دنو الخطر

إدمان الإباحية

إدمان الإباحية : أخطر أنواع الإدمان السلوكي

أصبح إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية أمراً شائعاً خلال السنوات الماضية بسبب شيوع الإنترنت والذي جعل عملية الوصول إلى هذه المواد المرئية أكثر سهولة مقارنة بالماضي، وتكمن خطورة هذا السلوك الإدماني في أن أغلب المصابون به يرفضون الإقرار بأنه مُسبب للإدمان من الأساس

الاستشفاء من الإدمان

لماذا تعد لندن الوجهة المثالية للاستشفاء من الإدمان ؟

عند ذكر مصطلح التعافي من الإدمان فإن أول ما يتبادر للأذهان هو عملية سحب السموم من الجسم وتخليه من آثار المادة الإدمانية مثل المخدرات -على اختلاف أنواعها- أو إدمان الكحول وغير ذلك، إلا أن تلك النظرة تتسم بشيء من القصور إذ أن عملية الاستشفاء من الإدمان أكثر شمولية واتساعا من ذلك.

إدمان المقامرة

إدمان القمار إلى أين؟

يتخذ لعب القمار عدة أشكال مثل المراهنات ولعب الورق وألعاب الطاولة وغير ذلك، لكن الاعتياد على ممارسة هذا النوع من الألعاب لفترة طويلة فإنه يتحول لأحد أشكال الإدمان السلوكي الذي يعرف بعدة مصطلحات مثل إدمان المقامرة أو القمار القهري أو اضطراب القمار، جميعها مسميات تشير إلى الرغبة الخارجة عن السيطرة التي تدفع المريض دفعاً للاستمرار في المقامرة دون الانتباه لما قد يترتب على ذلك من عواقب مثل خسارة مبالغ كبيرة من المال.

الاضطرابات النفسية وعلاجها

أنواع الاضطرابات النفسية وعلاجها

سبر أغوار النفس البشرية ومعرفة خفاياها تطلب من علماء النفس العمل لمئات السنوات وربما أكثر؛ ذلك أن فهم الاضطرابات النفسية وعلاجها معقد ويحتاج الى الإلمام بجميع الظروف التي تعرض لها المريض النفسي، ليست الظروف الحالية فقط وانما تصل الحاجة لمعرفة ظروف النشأة الحياتية ككل للمريض؛ ومعرفة طبيعة شخصيته.